أتيتُ الى جنّتي اختي عروس

يكتب جلالة القديس معلّمي ووالد زوجتي  ادمور[1] , في مقالته في يوم ارتقائه, 10 شباط 5710:

 

 

 

أتيتُ الى جنّتي اختي عروس[2], ووارد في مدراش رابه (במד”ר) في مكانه[3], جنّة غير مكتوب هنا بل جنّتي, الجنّة التي هي لي, جنينتي, المكان الذي كان أساسي في الأول, لأن أساس السكينة (שכינה) كان في السفليين. حتى هنا كلامه. ولكي نفهم دقة كلام “أساس السكينة” (עיקר שכינה), ههُنا في تفسير “سكينة “يشرح جلالة القديس ادمور هزكين[4] انها تُسمّى سكينة  لانّها تَسكن وتتلبّس, مشتقّة من (كلام الربّ) “وسكنتُ بداخلهم[5]“, والتي هي بداية تجلّي النور اللا نهائي. و[6]هنا ممّا كُتب[7] انّ بداية تجلّي النور اللا نهائي يُسمّى سكينة, مفهوم من هذا انّ شأن  السكينة هو اعلى اعلى من اتسيلوت (الفيض) أيضاً, وأيضا من ناحية النور قبل التقلّص, لانّ بداية التجلّي هو في النور اللا نهائي الذي قبل التقلص, وكما كتب جلالة القديس “ادمور هأمتسعي האדמו”ר האמצעי” انّ انارة الخط والخيط نسبةً لذات النور اللا نهائي تُسمّى سكينة. لانّ امر السكينة هو في كل مكان حسب امره. نسبةً للفيض فانّ الملكوت تُدعى باسم سكينة. وأيضاً هذا انّ الملكوت تُدعى سكينة يشرح جلالة القديس ادمور هتسيمح تسديك (האדמו”ר הצמח צדק) انّ هذا فقط عندما تصبح عاتيك ( עתיק منقول ومنفصل) لعالم الخلق,  ولكن عندما تكون في الفيض هي موحّدة معهم (مع صفات الفيض) ولا يجوز القول سكينة. وعلى كل حال هذا لا يناقض للذي ذكرنا سابقاً انّ الخط يدعى باسم سكينة, لانّ السكينة التي قيل عنها في كلام علمائنا عليهم السلام تعني ملكوت الفيض, وأيضا هذا فقط عندما أصبحت بمثابة عتيق עתיק للخلق, ولكن في جذرها, والمعنى كما هي نسبةً للنور اللا نهائي, فهنا أيضا الخط يدعى باسم سكينة. وأحد الأسباب انّ الخط يدعى سكينة نسبةً للنور اللا نهائي, كتب جلالة القديس ادمور مهراش אדמור מהרש لان الخط القصد من امداده هو لكي يتلبس بالعوالم ونسمات يسرائيل, ولذلك أيضاً في بدايته يدعى باسم سكينة. وفي الأعلى اكثر السكينة في جذرها الأول اعلى من التقلّص, يوضّح جلالة القديس ادمور هرشب אדמור נ”ע[8]  انّ التجلّي للنور كما هو قبل التقلّص, يدعى باسم سكينة.  لانّ بصورة عامة النور الذي قبل التقلص يوجد به ثلاث درجات, ذات النور وانتشار النور, وفي انتشار النور درجتين, تجلّي النور كما هو لذاته وهذا هو مصدر النور المحيط (אור הסובב), وتجلّي النور لذاته المنتمي للعوالم والذي هو مصدر النور المملىء (אור הממלא), وتجلّي هذا النور يدعى باسم سكينة. وبالرغم انه قبل التقلص ولا يمكن ان يكون مصدر للعوالم, ولذلك الحاجة لكون التقلّص, والتقلّص الاوّل الذي هو بمثابة الارتقاء (סילוק) بالأخص, مع ذلك يدعى باسم سكينة. وهذا تدقيق القول “اساس السكينة في السفليين كانت”, والمعنى انّ تجلّي السكينة في السفليين هو ليس السكينة كما هو نسبةً للفيض (אצילות), والمعنى ملكوت, وأيضا ليس كما هو نسبةً للنور اللا نهائي, يعني الخط, بل انّ أساس وباطن السكينة كانت في السفليين خاصّةً, لانّ النور المتلبّس في العوالم فهو اتى بنظام وتدرّج. وفي الأعلى ينير بتجلّي اكثر, وكلّما يمتدّ ويتسلسل يخفت النور. وهكذا هو بصورة عامة في النور نظام التسلسل (סדר העולמות). وبالرغم انّه قبل الخطيئة كان أيضا في الأسفل النور متجلّي, مع ذلك كان أيضا عندها تجلي النور اكثر في الأعلى. وكمقولة علماؤنا “مدّ يمينه وخلق السماء مدّ شماله وخلق الأرض. بل القصد على النور الأعلى من العوالم, أساس السكينة.

 

ب) وهذا انّ أساس السكينة كانت في السفليين, يتضح من المدراش (מדרש) ان القصد في السفليين هو عن هذا العالم الجسماني, وكما ان يوضّح انّ بسبب خطيئة شجرة المعرفة ارتقت السكينة من الأرض الى طبقة السماء وبسبب إعطاء التوراة على جبل سيناء اتيت الى جنّتي ,الجنّة الخاصة لي. واساس الارتقاء الذي حصل في اعقاب الخطيئة هو في خطيئة شجرة المعرفة بالاخص. وكما انّ في امر الخطيئة, وانما أساس الخطايا كانت خطيئة شجرة المعرفة,  لانّ بسبب خطيئة المعرفة كان  إعطاء المجال لسائر الخطايا, وخطيئة شجرة المعرفة كانت سبب ودافع لخطايا قبيل (קין) وإنوش (אנוש) …الخ, كذلك الامر هو في فعل (تأثير) الخطيئة, لانّ الارتقاء الذي حصل بسبب الخطيئة فانّ اساس (اغلب) الارتقاء هو الارتقاء بسبب خطيئة شجرة المعرفة من هذا العالم السفلي بالذات. وكما انّ أساس السكينة في السفليين هو هذا العالم بالاخصّ, كذلك هو في الارتقاء, انّ أساس الارتقاء هو الارتقاء من هذه الأرض بالاخص, وهذا حصل بسبب خطيئة شجرة المعرفة, والتي بسببها ارتقت السكينة من الأرض الى طبقة السماء, وهذا هو أيضا السبب الذي لم يَضمّ (في المقالة) خطيئة شجرة المعرفة مع سائر الخطايا لقبيل وانوش ويعتبرها بحد ذاتها, لانّ في خطايا قبيل وانوش ارتقت السكينة من طبقة الى طبقة, وليس كذلك في خطيئة شجرة المعرفة لانها ارتقت من الأرض الى طبقة السماء,   وعدى ذلك انّ الارتقاء من الأرض هو بالاخص يخصّنا, هو أيضا اساس امر الارتقاء.

(ويكمل في المقالة) وبعد ذلك وقف 7 صديقون وانزلوا السكينة للدنيا, إبراهيم نال وانزل السكينة من الطبقة السابعة الى السادسة… الخ (ويختصر بذلك وينهي) الى موشة الذي هو السابع (وكل سابع هو المحبوب) انزلها تحت في الأرض. لانّ أساس امر الامداد هو بواسطة موشة, لانّ موشة  بالذات انزلها تحت في الأرض, وكما انّ في امر الارتقاء من الأسفل الى اعلى فالأساس هو في خطيئة شجرة المعرفة الذي ارتقاء من الأرض كما ذكرنا, وهكذا هو أيضا في امر الامداد من الأعلى الى الأسفل, أساس امر الامداد هو في الأرض في الأخص, لانّ من غير انّ الامداد الى الأسفل هو بالأخصّ يخصنا, كذلك هو أيضا أساس امر الامداد. وهذا حصل بواسطة موشة  بالاخص. والسبب لذلك يوضّح في المقالة بين قوسين, لانّ كل السابعين محبوبين.

3) وهنا من قول العلماء رحمهم الله “وكل السابعين محبوبين” وليس كل المحبوبين سابعين, يُثبت من ذلك انّ أساس الفضل انّه السابع, وبسبب انّه السابع من هذا الجانب هي محبّته, والمعنى انّ محبّته ليست من جانب امر المتعلّق باختياره او ارادته او عبادته, بل لانه السابع, وهذا يأتي من جهة الولادة, وبالرغم من ذلك كل السابعين محبوبين. ولذك نال موسى انّ التوراة اُعطيت بواسطته. وقد وضّح جلالة القدّيس معلّمي وصهري ادمور (في بداية وصوله لأمريكا) انّ أيضا في امر السابعين محبوبين يبيّن فضل الأول, لانّ كل امر السابع انه السابع للأول. ووضّح عندها فضل الأول الذي هو إبراهيم ابونا, بسبب عبادته, والتي كانت عبادته في تسليم النفس. ولم يكتفِ في ذلك فقط, بل يضيف أيضا (بالرغم مما يبدو انّ ذلك لا يتعلّق في جوهر الموضوع) انّ طريقة تسليم النفس عنده كان انّه لا يبحث على تسليم النفس, وهذا الفارق بين تسليم النفس لدى إبراهيم ابونا وتسليم النفس لدى ربي عقيبا, لان تسليم النفس لدى ربي عقيبا كان انّه بحث عن تسليم النفس, “متى تأتيني (الفرصة) فأنفّذها, وليس كذلك عند إبراهيم وهنا تسليم نفسه كان بطريفة بدهية (בדרך אגב). لانّ إبراهيم عرف ان أساس العبودية هو كما كُتبَ ” قرأ هناك باسم الله (هفايا) ربّ عالم, لا تقرأها قرأ بل يُقرأ, انّ أيضا الآخر يُعلن, واذا كان هناك حاجة بشكل تلقائي لتسليم النفس, فهذا أيضا موجود. (ג 15). والى هذه الدرجة  كانت عبادته وتسليم النفس لديه عظيمة حتى ان موسى الذي نال انّ التوراة أعطيت بواسطته فهذا بسبب انه كان السابع لانّ السابعين محبوبين, انه السابع للأول. والله القدوس والمبارك قال لموسى “في مكان العظمين (إبراهيم) لا تقف”. وبالرغم انّه عظمة محبة السابع ولا يأتي ذلك بسبب الاختيار ولا بسبب العبادة بل جاهز من طرف الولادة, بالرغم ذلك ليس في هذا حدود كما قيل “معجز هو”, وليس تابع فقط لافراد التميّز, بل كما موضّح في تنا دبي اليعزير תנא דב”א(الفصل ال9 والفصل 25) ويورد في كلام الحسيدوت (باطن التوراة) ان جميع يسرائيل وتتى العبد وحتى الجارية يستطيعوا الوصول لإلهام روح القدّوس, وكل واحد وواحد من يسرائيل يجب ان يقول متى تصل اعماله الى اعمال ابائي إبراهيم اسحاق ويعقوب. لكن على جميع الأحوال يجب ان لا يُخطئ في نفسه ويجب ان يعرف انه بمكان العُظماء لا تقف. وكل فضل السابع هو انه السابع للأول انه ممكن ان ينفّذ ويتمّم عبادة ورسالة الأول ولا تقرا قرأ بل يُقرأ.  وهذه محبّة السابع انه يُمدّد السكينة, وليس فقط بل يمدّد أساس السكينة. واكثر من ذلك يمدّد الى السفليين.

وهذا  الذي يطالبون فيه من كل واحد وواحد منّا الجيل السابع, لان كل السابعين محبوبين, بالرغم انّ هذا اننا في الجيل السابع هو ليس حسب اختيارنا وليس بسبب عبادتنا, وبعدة أمور يمكن انّ هذا ليس حسب ارادتنا, ومع ذلك فكل السابعين محبوبين, اننا موجودون في اعقاب المشيح (עקבתא דמשיח), وفي نهاية الاعقاب,  والعبادة – انهاء امداد السكينة, وليس فقط السكينة بل أساس السكينة, وفي السفليين بالاخصّ.

4) وهنا بعد ان أوضح في المقالة انّ أساس السكينة في السفليين كانت وايضاً بعد ذلك امددها موسى (السابع) الى الأرض بالاخص يقول: واساس تجلّي الالوهية كان في بيت المقدس (ويأتي على ذلك بالآية) كما كتب: وعملوا لي مقدس وسكنتُ داخلهم, في داخله لم يقل بل في داخلهم  داخل كل واحد وواحد من يسرائيل, وهذا هو (أيضا المكتوب) الصدّيقون يَرثوا الأرض يسكنوا للابد عليها انّ الصديقين يرثوا الأرض التي هي جنة عدن, لانهم يُسكّنوا (والمعنى يُمدّدوا) ناحية ساكن للابد تعالى وتقدّس (وهذا الامر الذي ساكن للابد لم يوضّحه في المقالة, ووُضّح هو بلقوتي توراة حسب مقالة الزوهر) ليكون التجلّي للأسفل, وهذا هو اتيتُ الى جنّتي جنينتي للمكان الذي كان أساسه في البداية لانّ أساس السكينة في السفليين كانت. والامر هو (توضيح الامر للفهم لماذا كان أساس السكينة في السفليين بالاخص) وهنا غاية القصد في خلق تسلسل العوالم, لانه اشتهى الله القدوس والمبارك ان تكون له مسكن في السفليين.

وهنا معلمنا ادمور هزكين يُوضّح في ذلك انّ غاية تسلسل العوالم ونزولهم  هو ليس من اجل العوالم العلوية, لانّ لهم هذا نزول من نور وجهه تبارك وتعالى, ولا ممكن القول انّ القصد هو من اجل النزول. ومن المعروف انّ الخليقة هي فقط بقدرة الذات الإلهية, وكما مكتوب في أجريت هقودش (אגה”ק) في الكلام الذي يبدأ “هو وحيويته”, انّ ماهيّته وذاته, انّ وجوده هو من ذاته ولا يوجد مسبّب مسبق لا سمح الله, هو وحده بقوته وقدرته ان يخلق شيء من لا شيء والصفر المطلق تماما. والمعنى انّ التكوين هو ليس من التجليات بل من الذات, ولذلك لا يمكن القول انّ غاية التكوين هي من اجل العوالم العليا, لانّ أيضا عالم الفيض هو تجلّي الاخفاء ولذلك هذا هو نزول من نور وجهه تبارك, لانّ عندما كانت انوار الفيض في اخفائهم كانت في درجة اعلى بكثير. وأيضا لانّ هذا فقط تجليات فلا يمكن القول انّ الذات هو من اجل التجليات, بل الغاية هو هذا العالم السفلي. وكما كتب ادمور هئايمتسعي (האדמור האמצעי) في هذا النص الأسبوعي (برشات بشلح) في امر الفرق بين العوالم العليا وهذا العالم, انّفي هذا العالم يُشعَر انّ وجوده من ذاته (وكما موضّح في استمرار مقالة روش هشنة لهذه السنة, الفرق بين المخلوق والنور, انّ النور هو برهان على المنير, وعندما نرى نور, النور نفسه يبيّن ويجلّي انه يوجد منير, وليس كذلك وجود المخلوق ليس فقط انه لا يُجلّي الخالق بل كما أيضا انه يخفي ويستر على ذلك, بلى يُشعر انّ وجوده من ذاته (ولكن من جهة العقل واجب انه ليس كذلك). وبالرغم انّ هذا فقط في شعوره, مع ذلك انّ هذا انه بالفعل يتخيّل على كل حال انّ وجوده من ذاته هذا لانّ جذره من الذات الذي وجوده من ذاته. من هنا واضحاً انّ القصد في الخليقة والتسلسل ليست من اجل العوالم العليا الذي امرهم التجلّيات, بل القصد هو هذا العالم السفلي, الذي يتخيّل له انه ليس تجلّي بل ذاتي, والمعنى انّ وجوده من ذاته, وبواسطة العبادة فيه, بواسطة الالزام والتقلّب, تجلى الذات, من اجله كان خلق وتسلسل العوالم.

5. وهنا بدون ان ننظر للطريقة التي يأتي بها ادمور هتسماح تسيدك انّه أيضا اوعية الفيض هو تجلّي الاخفاء, لانّ حسب هذه الطريقة انّه بتأكيد ليس القصد من اجل الفيض لان هذا نزول وفقط تجليات, بل ايضاً الطريقة الثانية التي يااااتي بها هناك انّ الاوعية هي خلق شيء من لا شيء, وقد موضّح في عدة أماكن هذا اننا نقول انّ الاوعية هي خلق شيء من لا شيء ليس القصد شيء من لا شيء تماما, بل هذا فقط نسبةً للأنوار, لانّ جذر الاوعية من الاصبغة (اثار רשימה) التي هي بمثابة إخفاء ولذلك أيضا وجودهم هو بشكل انّ مصدرهم الاخفاء, ولذلك نسبة للنور هم مثل خلق شيء من لا شيء, لكن نسبةً للصبغة هم تجلّي الاخفاء, ولذلك واضحاً ان ليس القصد العوالم العليا بل العبادة في هذا العالم في الالزام والتقلّب. وبالرغم انه حاليا بواسطة عمل الوصايا يزيدوا انوار في الفيض, واذا كان كذلك كيف نقول اشعنّ ايضا الآن أساس القصد في هذا العالم بالاخص وقد شرح على ذلك ادمور مهراش انّ هذه الانوار في الفيض هم هنالك كانّهم وُضِعُ في عُلبة, لانه ليس من اجل الفيض, بل من اجل حاجة العالم السفلي ولا يتجّلون في الفيض. وهذا الذي يوضّحه ادمور الرشب في الامر الذي لا يمكن القول ان القصد هو من اجل العوالم العليا بما انّ لهم نزول من نور وجهه تبارك, والتفسير بذلك انّ العوالم العليا امرهم تجّليات وهذا هو نزول وأيضا انّ الذات منعزل عن امر التجليات, بل الغاية هو هذا العالم السفلي, انّ هكذا خطر في ارادته تبارك ليكون راحة النفس امامه تبارك عندما يُلزم الطرف الآخر ويتقلب الظلام الى النور, وكما يوضّح في المقالة, انّ كل العبادة هو ان يقلب الحنف (الميل) الى الطرف النقيض الى حَنَف مقدّس, وبواسطة ذلك راحة النفس امامي انّ قلت وعُملَت ارادتي, وبواسطة ذلك يُمدّدوا ان يكون له تبارك مسكن في السفليين, وكما انّ المسكن وامّا الانسان يسكن فيه كل ذاته وماهيته, وقد يكون كذلك في السفليين انّ هم سكن له تبارك, والقصد انّه يمددوا ليس فقط التجليات بل يوجد فيهم ذات اللا نهائي تبارك هو. وهذا هو غاية خلق وتسلسل العوالم.

6 . وهنا في نهاية المقالة يوضّح, بما انّ أساس السكينة الذي هو في السفليين, فـأساس التجلي من هذا كان في بيت المقدس, وهذا هو السبب انّ المسكن كان من أشجار الشتيم (עצי שיטים) بالاخص, لانّ القصد هو تقلّب الميول للمقابل ذلك (לעומת זה) وغليان النفس البهيمية للميول للقداسة, وكمقولة علماؤنا رحمهم الله, افاده التصرف السخيف للجدّ[9] , عبادة وإلغاء التي هي فوق المنطق والعقل. وهنا كل الأمور التي طلبها منّا جلالة القديس معلمي وصهري ادمور وكذلك سائر الرؤساء قاموا بها بأنفسهم, وهو كما يشرح العلماء رحمهم الله في شرح المقطع “يقول كلامه ليعقوب قوانينه واحكامه ليسرائيل” الذي يفعله يقول ليسرائل ان يفعل ويحفظ, وأيضا الذي هو يوصي به يسرائل هو يعمل, وعلى هذا السبيل هو في تعليمات رؤساؤنا والذي طلبوا من الاتباع والمُنتمينَ اليهم فهم بأنفسهم اقاموها وعملوها أيضا. ولماذا  اخبرونا انهم قاموا في ذلك, هو لكي يكون لنا اكثر سهولة لإقامتها.  وكما الامر في محبة يسرائيل انّ في هذا العديد من القصص من كل واحد وواحد من الرؤساء. ومثال على ذلك من الادمور هزكين انّه أوقف صلاته وذهب وقطّع أشجار وطبخ مرقة واطعمها بذاته المرأة التي ولدت, لانّه لم يكن هناك اشخاص في البيت. من جلالة قداسة ادمور هايمتسعي, عندما دخل اليه واحد الى مقابلة خلوة[10] (יחידות) واشتكى على أمور التي يشتكي عليها الاتباع. وكشف ادمور هايمتساعي ذراعه وقال له انت ترى انه قد اقشعرّ جلدي على نفسي الخ وكل ذلك هو أخطاء مراهقتك. وهو مفهوم اعجاز وجلالة مقام جلالة قداسة ادمور هامتسعي بصورة عامة وبالأخص من هولاء المنتسبين لهذه الأمور, ومعذلك كان الرابط معهم لدرجة انه من طرف امورهم الذي ليس كما المفروض, اثّر عليه ضعف الصحة كثيرا, حتى اقشعرّ جلده على نفسه.  من جلالة قداسة ادمور هتسيمح تسديق, كيف ذهب قبل الصلاة ان يُقرض قرض من دون فائدة لشخص بسيط الذي كان يمسّ معيشته. من جلالة قداسة ادمور مهراش الذي سافر مرّة خصوصي من قوهرارط الى باريس والتقى هناك مع رجل (يهودي) وقال له: يا رجل, نبيد المشركين يُذهب العقل والقلب, ابقَ يهودي, وذهب الرجل الى بيته, ولم يَهدَء, حتى جاء الى ادمور مهراش, وتاب وخرجت منه عائلة تخاف (الله) وتتقيه. مع العلم انّه لدى جلالة قداسة ادمور مهراش كان الوقت ثمين جداّ, حتى انّ قول الحسيدوت كان باختصار , وفي أوقات معروفة قد كان بعد الساعة الثامنة صباحا بعد الصلاة, ومع ذلك سافر سفراً طويلاً ومكث هناك خلال فترة من اجل رجل الخ. من جلالة قداسة ادمور نسمته في الجنة (ادمور هرشب) في بداية رئاسته, عندما قضوا يومها قضاءً جديداً وكان المفروض ان يسافروا على هذا الامر الى موسكو. وقال له اخوه الكبير الرزا رحمه الله, الوقت ثمين لديك وانت لا تعلمجيداً لغة الدولة (الرزا كان يَعلم لغات)وانت أيضا تحتاج ان تبحث ان معارف, ولذلك اسافر بهذا الامر حسب تعليماتك. ولكن جلالة قداسة ادمور هرشب لم يوافق على ذلك وسفر بنفسه ونجح. وكذلك هناك عدة قصص من جلالة القدّيس معلّمي وصهري ادمور عن اجتهاده المعروف ولو لرجل خاص بالروحانية او بالجسمانية. ووضع نفسه على ذلك, ليس فقط جسمانيته بل أيضا في روحانيته, بالرغم انّ ذلك الذي احسن اليه فليس فقط انه لم يكن اطلاقا من النوع الذي يكن صديقه بالتوراة والوصايا بل لم يكن من قيمته البتّة.

7) وهنا بواسطة الضبط والتقلّب للميل المقدس بواسطة ذلك يملؤون قصد الخليقة, والتي هي ليكن له تبارك دار في السفليين, وهذا انه بواسطة الضبط والتقلص تُصنع دار في السفليين, اتيت الى جنّتي, هو في درجة اعلى من قبل الخطيئة. مثل الذي يهدم بنيان سابق من اجل البناء, فهو واضح انّ البنيان الجديد يجب ان يكن في درجة اعلى من البنيان السابق, وكذلك يُجبر على القول انّ بواسطة الضبط والتقلّب تُصنع دار في درجة اعلى, كما يتضحّ في المقالة انّ بواسطة ضبط الطرف الآخر ارتقى جلالة الله القدوس والمبارك في كل العوالم, والمعنى النور الذي في كل العوالم على السَواء. وبالرغم انّ لسان المقالة هو النور المحيط بكل العوالم, مع ذلك لا يمكن القول انّ القصد هو ان يمتدّ نور الذي هو في نطاق العوالم بل هو يُدير ويحيط بهم, بل القصد ان يمتدّ نور عالي الذي ليس في نطاق العوالم البتّة. ولذلك يُدعى هذا تجلّي النور باسم ارتقى. ولذلك أيضا وفاء الصدّيقين تُدعى باسم ارتقاء, لانّ الارتقاء هو تجلّي نور عالياً جدا. وقد نجد رسالتين في إجروت هقودش  اللتان توّضحان امر الارتقاء. وفي الرسالة الثانية امر الارتقاء موضّح هناك بقرة الخطيئة[11]. لانّ الأمور التي تتم في الداخل لا يمكن لتُنقي ثلاثة القشور النجسة, بل امر الذي يتم في الخارج بالاخص, بقرة التي تتم في الخارج. وبهذا يُشبّهُ موت الصديقين. والآن لا يوجد بقرة حمراء, لانّ بسبب خطايانا كان من المفروض ان يكون بالأخص يَنفونا من ارضنا, ولكن حدث ارتقاء الصديقين. وهنا بأمر ارتقاء الصديقين نجد في ذلك مقالتين من العلماء: يُساوي موت الصديقين كحرق بيت الهُنا. اصعب ارتقاء الصديقين اكثر من خراب بيت المقدس. لانّ بواسطة كل ذلك يرتقي جلالة الله القدوس المبارك.  وشرح امر الارتقاء شرح الربّانيين[12] جلالة قداسة ادمور هزكين, وجلالة قداسة ادمور هإيمتساعي وجلالة قداسة ادمور هتسيمح تسيدق وجلالة قداسة ادمور مهراش وجلالة قداسة ادمور هرشب وجلالة قداسة معلمي وصهري ادمور, انّ ليس المقصود في شرح كلمة ارتقاء انّه ارتفاع للعلى حاشا وكلاّ, بل القصد انّه يوجد تحت لكنّه بمثابة سُمو. وهذا ما يطالبون به, الجيل السابع لجلالة قداسة ادمور هزكين, وكل السابعين محبوبين (بالرغم ان هذه اننا محبوبين ليست بسبب عبوديتنا وجهدنا) مع ذلك كل السابعين محبوبين وعبادة الجيل السابع هو امتداد السكينة للاسفل تماما . لقلب ميل النفس البهيمية, انّ الانسان يعرف بنفسه انّ هذا الشيء, وأيضا تقلب غليان النفس البهيمية الموجودان لديه, وحتى اسفل من ذلك ان يجعل من ذلك ويقلبها الى ميل للقداسة.

8) وهذا هو امر صديق الذي توفّى, وبالرغم انه كانوا عدّة إخفاءات  وحجب وعدة مصاعب وامور غير مفهومة, ولم يكفي كل هذا. ومن اجل ان يكون ارتقاء جلالة الله القدوس والمبارك في كل العوالم, كان ايضا امر ارتقاء الصديقين, وهذا صعب ليس فقط كالخراب بل اكثر من الخراب. وغاية القصد في هذا هو ان بواسطة ذلك يكون ارتقاء جلالة الله القدوس والمبارك.  وهذا ما يطالب به كل واحد منّا ان يعرفوا اننا موجودين في الجيل السابع, وانّ فضل السابع هو انه سابع للأول, وانّ تصرّف الأول كان انه ام يبحث لنفسه شيء وحتى ليس تسليم النفس. لأنه عرف انّ كل أمره هو كما كُتب دعا هناك باسم الله رب عالم . وقدوة تصرف إبراهيم ابونا انه وصل الى أماكن من النوع التي لم يعرف هناك من الالوهية, لم يعرف عن اليهودية ولم يعرف حتى الف بيت, واثناء وجوده هناك وضع نفسه على الجانب وعمل- لا تقرا الآية انه قرأ بل قرّأ غيره, والمعروف انّ في تعليم كلمة لا تقرا انّ القراءتين موجودتين. وأيضا في ذلك موضّح في التوراة المكتوبة انه قرأ. وعلى كل حال يجب ان يعرف, اذا أراد ان ينجح في يده ال “يقرأ” يجب ان يكون ال “قرّأ”. عليك ان تؤكّد انّ غيره ليس فقط يعرف, بل يُعلن وينشر. رغم انه حتى الان هذا الشخص لم يعرف شيء, لكن حاليا عليك ان تؤكّد انه يصرخ من اعماقه “رب عالم وليس رب العالم”, والمعنى ان الالوهية هي امر بحد ذاته والعالم امر بحد ذاته, بل ان الالوهية تحكم وتسيطر على العالم, بل ان العالم والالوهية هما كلهما واحد.

9) وبالرغم من ان من هو واي هو الذي بإمكان قلبه ان يقول سأعبدُ عبادة إبراهيم ابونا, مع ذلك اقل من القليل  ينسب لكل واحد وواحد وملزم بهذا, وأعطيَ له القوى على ذلك بواسطة القدوة التي ارانا الأول ومنه الذي بعده , وهكذا الى اخره, القدوة التي ارانا جلالة قداسة معلمي وصهري ادمور, والذين مهدوا لنا الطريق واعطونا القوى على ذلك. وهذا بالذات محبّة الجيل السابع التي عدة قوى أعطيت وتجلت من اجلنا. وبواسطة العبادة بهذا الشكل يُمدّ أساس السكينة للاسفل في هذا العالم الجسمي والمادي, وسيكون أيضا في درجة اعلى مما قبل الخطيئة, وكما كُتب عن المشيح ومرتقي جدا اكثر من آدم الأول وحتى كما كان قبل الخطيئة. وجلالة قداسة معلمي وصهري ادمور الذي تحمّل امراضنا وتعذّب في اوجاعنا, وهو متألم من جرائمنا ومكتئب من آثامنا, وكما ان رأى في ضائقتنا,  وبسرعة في أيامنا وبعجلة تامة يفرج ضأن رعيته من المنفى الروحي والمنفى الجسمي معا, ويُقفنا في شعاع النور. ولكن كل هذا هو فقط مجرد تجليات, واكثر من ذلك – ليربطنا ويُوحّدنا في ماهية وذات اللا نهائي تبارك هو. وهذا هو باطن القصد لنزول وتسلسل العوالم وامر الخطيئة وتصليحها وامر ارتقاء الصديقين الذي بواسطة ذلك يحصل ارتقاء جلالة تبارك وتعالى.وعندما يخرجنا من المنفى بيدٍ عليا ولكل بني يسرائيل يكون نور في مساكنهم يكون عندها يُغنّي موشة وبني يسرائيل الخ الله يملك لابد الآبدين, (وكما هو في صيغة الصلاة) وأيضا في لسان الترجمة: الله ملكوته قائمة للابد وابد الابدين. وننهي واصبح الله لملك الخ, الله واحد واسمه واحد, ان لا يكون فصل بين الله واسمه, وكل ذلك يحصل عند ارتقاء الصديقين, انه اصعب أيضا من خراب بيت المقدس. وبما انّ مرّوا كل هذه الأمور, فالآن الامر متعلق بنا فقط – الجيل السابع, ونفوز بان نلتقي مع الرابيهنا في الأسفل في الجسم, واسفل من 10 قبضات, وهو يفرج علينا.

[1] الاحرف الأولى من المصطلح: سيدنا معلمنا ومولانا

[2] שה”ש ה,א

[3]

[4] في التانيا الفصل ال41 والفصل 52.

[5]

[6]

[7]

[8][8]

[9]  الجدّ هو ربي يهودا بر الاي ومن عادته كان يرقص ويضحك العريس والعروس بطريقة العبث واللغو فأحفاده ناقدوا هذه الطريقة  بانّها طريقة سخيفة ولم تناسب مقامه, وعندما توفّى عامود من النار سار قبل الجنازة قال احدهم ان هذه الكرامة هي بسبب تصرفه بطريقة الميل للقداسة

[10]  مقابلة شخصية بين الادمور والاتباع ومن خلالها يرشد الادمور التابع

[11] بقرة الخطيئة هي فريضة التي من خلالها يتم تطهير اسوى نجاسة والتي هي نجاسة الميّت.

[12] رابي – في اللغة المقدسة كلمة رابي تدلّ على رئيس بني يسرائيل والمعنى انه ليس فقط مجرد عالم بل يكون رئيس الشعب اليهودي في نفس الجيل كما كان النبي موسى عليه السلام.