النص الأسبوعي – تولدوت

رأس شهر كيسليف
يحتفل اليهود بآخر شهر كيسليف بعيد حانوكاه ( عيد الأنوار ) الذي يمثل إنتصار النور على الظلام ، و لذلك الفريضة المتعلقة بهذا العيد هو إشعال الشمعدان .
الحرب بين الظلام و النور ، بين ظهور سبحانه و تعالى و إخفاءه هي حرب دائمة حتى الفرج الحقيقي و السليم ، حينما يظهر الله سبحانه و تعالى في بيت المقدس في يورشلايم ، في هذه المعركة بعث الله سبحانه و تعالى اليهود و التوراة و أحكامها لكي يتجلى هذا النور ، في بداية النص الأسبوعي نتعرف على ولادة يعقوب و عيساف أولاد يتسحاق ، يعقوب يمثل النور الإلهي بينما عيساف الظالم ينكر وجود و إرادة الله ، و لكي يحصل يعقوب عليه السلام على بركات والده فهو يختبئ و يتنكر بكسوة عيساف ، و كأن النور الإلهي يختبئ داخل الظلام الذي يعارضه ، هذا الأمر يظهر أيضا كل بداية شهر حينما لا نرى الهلال لكنه يبدأ ظهوره ، كذلك يقول الملك المشيح نجد اليوم في بداية ظهور الفرج، حيث يتجلى الملك المشيح فهو موجود في العالم و لكنه لا يبين للجميع ، كالقمر الذي في بداية تكونه ، و نحن يمكننا أن نرتبط مع المعرفة بأنه موجود و يقود العالم بمقود التوراة و الفرائض ، و أننا كيهود نستلم ملكوته ( قيادته) بواسطة الإلتزام بالتوراة و أحكامها فنحن نعزز و نعجل ظهوره للجميع.
شبات شالوم.