النص الاسبوعي – حيي ساره

حينما سمعت أمنا ساره الخبر ان ابراهيم ابونا عقد ابنهم اسحاق كأضحية لله فأرتقت روحها الطاهرة الى السماء كما يقول الباسوق بالتوراة “فكانت حياة سارة مئة وسبع وعشرين سنة ،سني حياتها، وماتت ساره في قريات اربع ، هي حبرون في بلد كنعان، فأقبل ابرهم يندبها ويبكيها” . يقولون حاخاماتنا رحمهم الله ان السبب لذكر كلمة حياة مرتين في الباسوق علما ان كل حرف وكلمة بالتوراة الها سبب هو لكي نعرف ان كل حياتها كانت متساوية بالخير . فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف ساره التي مرقت ظروف حياة قاسية -مرتين كانت محبوسة عند فرعون وعند ابيملخ ، خلفت ولد فقط حينما كان عمرها ٩٠ سنة ، عانت من تكبر من قبل خدامتها وبالرغم الظروف الصعبة بالنسبة اليها كل حياتها هم خير وعسل . فالجواب هو ساره حسّت وشعرت في كل خطوة ومرحلة من حياتها انها رسولة لله تعالى بجعل هذا العالم مكان الذي يتجلى به سبحانه تعالى ،بالنسبة لساره ايضا السراء وايضا الضراء هم من الله وفي الحالتين يجب ان نرى كيف هم ينبعان من الخير المطلق هو عز وجل . حينما يتعوّد الانسان ان يعيش كذلك والمعنى ان يرى الخير الالهي بكل ظرف الذي يمرق به فحياته كلها خير وحتى الظروف السيئة تنقلب اخيرا الى خير ظاهر . اباؤنا وامهاتنا ذاقان من عيشة الفرج وهم الذي يعطونا القوّة ان نعيش ايضا كذلك . هاذا الكلام كان صحيح ايضا حينما اليهود عاشوا في ظروف اصعب بكثيرا من ما نحن نعيش اليوم كشعب وكأفراد واليوم بعد ما ظهر الملك المشياح قبل فوق ال ٢٦ في اميركا فلا شك ان هذه المهمة بأن نعيش بخير ظاهر كيهود وننشر الرسالة الالهية لكل العالم اصبحت مهمة سهلة .
حياكم الله