النص الاسبوعي- فَيِرا

بعد ما اختتان ابراهيم ابونا نفسه تجلى اليه الله القدوس والمبارك كما تقول الآية الكريمة في التوراة : ًوتجلى له الله ، في إيلوني ممرا، وهو جالسٌ في باب الخيمة وقت حر النهار” ، يقول الحاخام حييم عطار ان الدرجة الالوهية التي تجلى بها سبحانه تعالى الى ابراهيم ابينا كانت اعلى بكثير من الدرجات التي تجلى بها قبل الطهور (بعد الطهور تجلى سبحانه تاعلى باسم هافيا، الاسم الذي يكوّن به العوالم) وبالرغم ان هذا كان اعلى درجة من التجلي رأه اب اهيم ابونا حينما كان جالسا ، وهذا يدل ان هذه الدرجة العالية من التجلي توحدّت معه . حينما كان الادمور الرابي الرشاب في ٥ سنين من عمره توجه الى جده الرابي التسيماح تسيدك وهو باكيٌ : “لماذا الله القدوس والمارك تجلى الى ابراهيم ابينا والينا لم يتجلّ” فرد عليه جده: ” حينما يهودي تقي وصالح بعمر ٩٩ سنة يقرر ان يُختن نفسيه فهو يستحق ان يتجلى له الله القدوس والمبارك ” . يقول الرابي ملوببيتش الملك المشيّاح من هنا ممكن نفهم قاعدة عظيمة بعبادة الرب ان بالرغم اننا ليس في الدرجة الروحية لابراهيم ابونا ولكن لاننا اولاده نرث منه القدرة ان سبحانه تعالى يتجلى اليا واذا هذا لم يحصل يجب ان يبكي ونطلب ذلك حتى قبل الفرج الكامل والسالم .  

حياكم الله وشبات شالوم