النص الاسبوعي – ليخ لخا

بعد ما تعرفنا على ابراهيم عليه السلام في آحر النص الاسبوعي نوح من خلال نبذة صغيرة التي القت التوراة بدأت تتحدث التوراة على سيرة حياته وهو في ٧٥ من عمره . نجد احاديث (مدراشيم) كثيرة التي تتحدث عن ابراهيم عليه السلام حينما استنتاج وعمره ٣ سنوات ان لا اله الا الله وبعد ذلك لما وصل الى ٤٠ من العمر وهذه المعرفة بالله تيقنت في قلبه ، ونفهم من هذه الاحديث ان ابراهيم كان يستعد لتسليم نفسه من اجل ان يعلن ان الله القدوس والمبارك هو الرب الوحيد لدرجة ان اسمه في هذه النصوص ابرهام هعيبري والمعنى باللغة المقدسة لهذا الاسم انه كان من حهة وكل العالم من جهة اخرى ومع ذلك لم يتنازل عن حقيقته . وبالرغم انه وصل لقمة الايمان ان انسان ،مخلوق ممكن ان يصل اليه ما بعثه الله لسة الى مهمته الا لما وصل الى ٧٥ من عمره. وكما قال له تعالى حينما تجلى  له : “اذ قال الله امضِ من ارضك ومسقط راسك وبيت ابيك الى البلد الذي أريك” . والمعنى ان بداية الرسالة كانت حينما قال له تعالى اترك كل الدرجات الروحية الذي وصلت اليها حتى ولو كانت حقيقية بالنسبة اليك وكون جاهز وحاضر لاستلام اوامر مباشرة مني . اعمال الابات ابرهيم اسحاق ويعقوب هم علامة واعطاء قوة لاولادهم بن اسرائيل وكانّ يقول الله تبارك وتعالى لكل يهودي لكي ترتقي من درجة لدرجة يجب ان تترك كل الدرجات الروحية التي وصلت اليها في قواتك الخاصة والذاتية وكن حاضر لاستلام اوامر من الله مبشارة . كلمة ارض باللغة المقدسة مشتقة من كلمة ارادة والمعنى ان حتى اعلى ارادة ان الانسان يطمح فيها ممكن ان تغطّي على الارادة الالهية الحقيقية ولذلك المطلوب من اليهودي ان من بداية مشواره الايماني يجب ان يتنازل عن كل ارادته الشخصية حتى ولو كانت روحية لانها تغطي على ارادة الخالق الحقيقية . ارادة الله بأنه يظهر في هذا العالم السفلي تتحقق كاملة عن قريب حينما يظهر المشيّح لكل البشر والمطلوب مننا كيهود في اللحظات الاخيرة في المنفى ان نتبنى مسيرة ابراهيم في فرح وسعادة . حياكم الله ويعيش الملك المشياح .