تلخيص دفالر ملخوت – مشباتيم

محادثة الملك المشياح 5752 في يوم إرتقاء الربانيت حياموشكا إلى رحمته تعالى .

بيوم ال22 من شباط الكثير من الفضائل :

عامة يرتبط مع البركة كما قيل : {بك يبارك يسرائيل} ، و زائد عن  ذلك الباسوق{ بك يبارك يسرائيل } يتحدث عن افرايم و مناشه، الذين كانوا مباركين بحد ذاتهم و منهم تبارك كل بنو يسرائيل، و من هنا ان ايضا التاريخ في الشهر نفسه  مبارك،  و منه يتبارك بنو يسرائيل كل البركات .

כ”ב – 22 شباط :

هو يوم وفاة الربانيت حيا موشكا زوجة الأدمور الملك المشياح ( يعيش للأبد) و إبنة الرابي الرياتس رحمه الله ، يوم الوفاة عامة بالرغم من أنه يوم إخفاء و حجب النسمة من الجسم ، و بالرغم ذلك بكل سنة يوجد إرتقاء للنسمة في يوم الوفاة لأن كل نزول هو من أجل الإرتفاع ، و الإرتفاع هو بالنسمة و أيضا بالذين كانوا مرتبطين بالنسمة ، لحد  الإرتفاع العظيم الذي سيكون بيوم الفرج ، أيضا للنسمة التي ستقوم للحياة ( البعث ) و أيضا بهؤلاء المرتبطين بالنسمة ، حيث يطبق فيهم ” و محى الله الرب الدمعه من كل الوجوه”.

 

يوم وفاة إبنة الرابي هياريتس :

 

نحن نتحدث هنا عن النسمة المرتبطة بزعيم الجيل، و بالأخص يوم إرتقاءها يصادف ذات الشهر الذي إرتقى به والدها ( شباط ) ، فمن الواضح أن إرتقاءها يرفع كل بني يسرائيل في جيلنا لأن الكل مرتبطون بزعيم الجيل ، و حتى الوصول إلى الإرتقاء للفرج الحقيقي الكامل و هذا هو فضل ال22 من شباط ، الذي منه يتبارك كل بنو يسرائيل في جيلنا و خاصة نساء و بنات بنو يسرائيل ، بركات في كل الأمور من دون حدود .

 

إضافة في العمل العام :

 

22 شباط مرتبط أيضا و بطبيعة الحال مع العبادة العامة لكل الجيل ، لأننا لا نتحدث هنا عن وفاة مرأة شخصيا بل إبنة رئيس الجيل ، (لأن رئيس الجيل هو ككل الجيل)، حتى نفهم تماما ما هي التعليمات من ٢٢  شباط التي جاءت بعد العاشر من شباط (يوم إرتقاء الرابي هريتس بنفسه )، علينا أن نسبق و نشرح الفرق بين العشر الأقوال كما قالها سبحانه و تعالى بنفسه في برشات ييترو ، و كما قالها موسى عليه السلام  ، الأقوال العشرة التي قالها سبحانه و تعالى أعطت القوة التي تبين سبحانه و تعالى بذاته بدون أي وساطة ، بينما الأقوال العشرة التي قالها موسى أعطت القوة و القدرة أن نستمدها لهذا العالم وفقا لنطاقه و عادته هو ( من دون إلغاء العالم من وجوده ) ، ذات النقطة موجودة بذات الأقوال العشرة المرتبطة بالعالم ( الذي خلق في عشر أقوال ) ، بينما الحادي عشر (أنوخي= أنا ) مرتبط بذاته تعالى التي هي أعلى من العالم ، في وقت إعطاء التوراة أيضا تجلت هذه الدرجة و لكن مباشرة بعدها اختفت ، و في العالم ضلت بصورة ظاهرة فقط العشر أقوال ، و الهدف هو بأن نعبد بواسطة عملنا في العالم بأن نجعل العالم مكانا جاهزا و حاضرا أيضا للظهور الحادي عشر ، و نستمد الحادي عشر بصورة ثابتة بهذا العالم ، و هذا هو عمل جيلنا نحن فالفضل الرائع لجيلنا هو إنهاء العمل لكل الأجيال ، و هو الذي يخلص العمل بالمنفى و يحضر الفرج لكل بني يسرائيل في كل الأجيال ، بغير كلام جيلنا نحن سيدخل الحادي عشر سبحانه و تعالى الذي هو أعلى من العالم، داخل العشرة ” العالم . و هذا الشئ يلاحظ في يوم الإرتقاء العاشر من شهر شباط ، أي اليوم العاشر من الشهر الحادي عشر،  الشيء الجديد  ان الحادي عشر الذي هو أعلى من العالم سيظهر  بداخل العالم العشر .